الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

اليوم : الجمعة ( 15 كانون الثاني 2010 )

استيقظت باكراً , بشعور يوم العطلة و هدوء صباح يوم الجمعة , بحثت عن ( اللاب توب ) لم أجده , لأني أحب تصفح النت صباحاً

فتحت ستائر غرفتي لأرى الشوارع و هدوءها , الشمس و زقزقة العصافير , لا اعلم لماذا دفء المنظر أخذني للماضي , الماضي البريء , ماضي الطفولة  و المراهقة .

البارحة تجمهرت الناس في الشوارع و ( الكل نزل يدّرج ) , ما عداي , رغم اني استلطف و احب عادة اهل مدينتي بحب الحياة و حب المشاركة و رغبة اهلها في ( الطلعة و التدريجة يوم الخميس , بحيث وقت تنزل عالحمرا بتلائي الكل , و الكل مبسوط شباب و صبايا ) .

اليوم , لجمال هذا الصباح , تمنيت ان ارتدي زيي و انزل للمشي في الشوارع ( شارع خالد ) , لقد استذكرت ايام زمان , ايام البساطة , ( ايام ما كنا خفيفين , نلبس تيابنا و ننزل نشوف و نشارك الناس و نقضيها مشورة و صبا و فرحة ) حتى ان البوم صوري مع صديقاتي في الثانوية ظهر معي صدفة , حين كنت معهم في احدى رحلات المدرسة . (أيام ما كان حب الشب للصبية حب بريء , و آخر ما يخطر عبالن أمور أخرى)

الآن و قد تغير زيي الى شكل اكثر انغلاقاُ و ستراً , حين استذكر و اوضع في مثل الاجواء التي ذكرتها , أحن الى الانطلاق , أحن للخروج , احن لارتداء زي نساء  مدينتي  و حريتهن لانزل للشارع . مازلت حتى الآن احلم بالسفر , ولكم وجدت مقاربة بين اهل مدينتي و شعب امريكا في الحرية و حب الحياة , لذلك كنت تواقة للسفر هناك . حتى وبعد ان تغير زيي لم يتغير حلمي . لكن … كثيراً ما تساءل : هل تغييري كان صواباً ؟

زي الجديد يمثل لي الأمان , يمثل لي التقدم للأمام ….لقد تعرفت اليه حين خالطت اهل هذا الزي ووجدت عندهم الرحمة وبحثت في شرعيته فوجدته فرضاً , حتى وان اختلف فيه أهل الآراء و الفتوى . ..كثيراً ما انظر اليه و اجده انطلاقة أكبر من انطلاقة الماضي , بل أكبر بكثير .

لكن يبقى عندي سؤال دائم : هل أنا على صواب ؟

شاركوني و أجيبوني .

حيَ على الجهاد

بسم الله الرحمن الرحيم
حيّ على الجهاد :
الإعداد المعنوي من تآلف القلوب و تنمية الإيمان فيها حتى يكون رضوان الله تعالى أسمى ما يطلبه الناس . وهو العدة الأولى للجهاد. ( من كتاب التربية الدينية ) الصف العاشر
1-ستر لأنثى = إغلاق أكبر باب للفتنة
2-محاربة مجالس الاختلاط ( النساء في غرفة , الرجال في غرفة ) .
3- الزواج ” من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه , إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض و فساد عريض “
4- تعدد الزوجات “
5- صــــــــــلــــــــــة الأرحــــــــــــام و العمل على تآلف القلوب و إزالة الخلافات و العفو . ( كن محضر خير ) .
أمور أخرى :
حذف القنوات الفاسدة و الأفضل التخفيف و البعد عن التلفاز .
النت : للتواصل مع الأرحام و المحارم و للعلم و الأفضل التخفيف .
الأغاني : التشجيع على إقامة الحفلات بأغان دينية شرعية مباركة .
ولا تنسى : كن مع الجماعة و الصحبة الصالحة .

والله أعلم
تم تدوينه قبل عام على ورق , وأرى اليوم أن قد يكون في بعض نقاطه خلاف, فما رأيكم ؟
…………………..

الخوف من الفراغ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

درجت هذه الأيام حاسة مرعبة هي ” الخوف من الفراغ ” . باتت ترعبنا لدرجة ان البعض ارجعها لتكون عقاب الهي لمثل هذا العصر . وفي كثير من الأوقات دفعتنا هذه الحاسة لقبول ما لا نقنع به . لكن من وجهة نظر خاصة , لا تقوم بما لا تقنع به مهما كانت الأسباب , فقلب المؤمن دليله , وان كنت تخشى الفراغ , واتاك عرض مما لا تطيقه او تقنع به فحاول ملئ فراغك بأي أمر حتى وان كان غريب او غير معتاد عليه .

وكنصيحة : كلما استيقظت باكراً جداً كلما ابتعد عنك شبح ما يسمى “الفراغ”.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ”

( اللهم املأ حياتنا بطاعتك و اشغلنا بما يرضيك )

آمين

حمص و طول الأمل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم :

منذ فترة و تسود كثير من أهالي مدينة حمص حالة من طول الأمل تتمثل بتأجيل الأشغال و تعليق المباشرة بأي فكرة أو خطوة أو مشروع يهدف الى رفع من سوية الفرد او حتى الجماعة و يعمل على تحسين حاله او اشغاله بما يعود عليه بالنفع الى أجل غير مسمى أو ( لحتى يأذن ربك ) من دون تحريك ساكن .

و بتأمل هذا الحال , مررت يوماً في كتاب :

” روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه أشرف على أهل حمص فقال : ألا تستحيون ؟ تبنون ما لا تسكنون , و تاملون مالا تدركون , وتجمعون مالا تأكلون , إن الذين كانوا قبلكم بنوا مشيداً , وجمعوا كثيراً , و أملوا بعيداً , فأصبحت مساكنهم قبوراً , وآمالهم غروراً , وجمعهم بورا “

قال الفقيه رضي الله عنه :

” نور القلب من أربعة أشياء : أولها : بطن جائع والثاني : صاحب صالح .و الثالث : حفظ الذنب القديم و الرابع : قصر الأمل فإن طال امله عاقبه الله تعالى بأربعة أشياء :أولها : أن يتكاسل عن الطاعات و الثاني : ان تكثر همومه في الدنيا و الثالث : ان يصير حريصاً على جمع المال . و الرابع ان يقسو قلبه لأنه يقال : قسوة القلب من أربع أشياء : أولها : بطن ممتلئ و الثاني صحبة صاحب السوء و الثالث نسيان الذنوب الماضية و الرابع طول الأمل . ”

وروي عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال : “صلاح أول هذه الأمة بالزهد و اليقين , وهلاك آخر هذه الأمة بالبخل و الأمل ” .

من كتاب ( تنبيه الغافلين )

و معالجة مرض “طول الأمل ” إنما هي بالعزم و التوكل على الله و المباشرة

” و إذا عزمت فتوكل على الله “

و لعل ما ذكرناه أخيراً كان مما أشار إليه الأستاذ عمرو خالد في أحد حلقات برنامج ( قصص القرآن ) مؤخراً , منوهاً لأربع نقاط تساعدنا لبلوغ المسجد الأقصى :

1- شجاعة ونفس حرة غير ذليلة
2- ثقة وتوكل على الله
3- وحدة و إخوة
4- حركة و إنتاج وعطاء

والله أعلم

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.